
لأنَّ كلامَ
القواميسِ
ماتْ
لأنَّ كلامَ
المكاتيبِ
ماتْ
لأنَّ كلامَ
الرواياتِ
ماتْ
أريدُ اكتشافَ
طريقةِ
عِشْقٍ
أحبُّكِ فيها
. . بلا
كَلِماتْ
*
أكرهُ أنْ
أُحِبَّ
مِثلَ الناسْ
أكرهُ أنْ
أكتُبَ مِثلَ
الناسْ
أودُّ لو
كانَ فمي
كنيسةً
و أَحْرُفي
أجراسْ..
*
عُدِّي على
أصابعِ
اليَديْنِ ،
ما يأتي:
فأوَّلاً:
حَبيبَتي
أنتِ
و ثانياً:
حَبيبَتي
أنتِ
و ثالثاً:
حَبيبَتي
أنتِ
ورابعاً و
خامساً
وسادساً و
سابعاً
و ثامناً
و تاسعاً
و عاشراً..
حَبيبَتي
أنتِ..
*
حُبُّكِ يا
عميقة
العَيْنَيْنْ
تَطَرُّفٌ
تَصَوُّفٌ
عبادةْ
حُبُّكِ مثلَ
الموتِ و
الولادةْ
صعبٌ بأنْ
يُعادَ
مَرَّتَينْ
*
عشرين ألفَ
امرأةٍ
أحببتْ..
عشرين ألف
امرأة
جَرَّبتْ
و عندما
التقيتُ فيكِ
يا حبيبتي
شعرتُ أنّي
الآنَ قد
بدأتْ ..
*
لَنْ تَهْرُبي
مِنّي.. فإنّي
رجلٌ
مُقَدِّرٌ
عليكِ..
لَنْ تخلصي
مِنّي.. فإنَّ
اللّهَ قد
أرسلني إليكِ..
فمرّةً..
أطلعُ
من أرنبتَيْ
أُذْنَيْكِ
و مرّةً
أطلعُ من
أساور
الفيروز في
يَدَيْكِ
و حينَ
يأتي الصيفُ
يا حَبيبَتي
أسبح كالأسماكِ
في
بُحَيْرَتَيْ
عَينيكِ
*
لماذا
. . لماذا
. . منذ صرتِ
حبيبتي
يُضيىءُ مِدادي
و الدفاترُ
تُعْشبُ
تغيَّرتِ الأشياءُ
منذ
عَشِقْتني
و أصبحتُ
كالأطفال . .
بالشمس ألعبُ
و لستُ
نبياً
مُرْسَلاً
غير أنَّني
أصيرُ نبيّاً
. . عندما عنكِ
أكتُبُ . .
*
محفورةٌ أنتِ
على وَجْهِ
يَدي ..
كأسْطُرٍ كوفيَّةٍ
على جدار
مسجدِ . .
محفورةٌ في
خشبِ
الكُرْسيِّ . .
يا حبيبتي
و في
ذراعِ
المَقْعَدِ . .
و كُلَّما
حاولتِ أن
تبتعدي
دقيقةً واحدةً
أراكِ في
جوف يدي . .
*
جَميعُ ما
قالوهُ عَنّي
.. صحيحْ
جَميعُ ما
قالوهُ عن
سُمْعَتي
في العشقِ
و النساءِ.
قولٌ صحيحْ
لكنَّهُمْ لم
يعرفوا أنني
أنزفُ في
حُبِّكِ
مِثلَ
المسيحْ..
*
أروعُ ما
في حُبِّنا
أنَّهُ
ليسَ لهُ
عقلٌ و لا
منطقُ
أجملُ ما
في حُبِّنا
أنَّهُ
يمشي على
الماءِ و لا
يغرقُ
*
ليسَ يكفيكِ
أن تكوني
جَميلهْ
كان لا
بُدَّ من
مروركِ يوماً
بذراعيَّ
كَيْ تصيري
جَميلهْ
*
و كلَّما
سافرتُ في
عينيكِ يا
حبيبتي
أُحِسُّ أني
راكبٌ
سُجَّادةً
سحريَّهْ
فغيمةٌ ورديَّةٌ
ترفعُني
و بعدها
. . تأتي
البنفسجيَّهْ
أدُورُ في
عينيكِ يا
حبيبتي
أدورُ مثل
الكُرَةِ
الأرضيَّهْ . .
*
كَمْ تُشْبهينَ
السَمَكَهْ
سريعةٌ في
الحبِّ . . مثل
السمكَهْ
جبانةٌ في
الحبِّ . . مثل
السَمَكَهْ
قتلتِ ألفَ
امرأةٍ في
داخلي
و صرتِ
أنتِ
الملِكَهْ . .
*
عَبَثاً ما
أكتُبُ
سيِّدتي
إحساسي أكبرُ
من لغتي
و شعوري
نحوكِ يتخطّى
صوتي
، يتخطّى
حنجرتي
عبثاً ما
أكتُبُ . . ما
دامتْ
كَلِماتي
. . أوسعَ
من شفتي
أكرهُها
. . كلَّ
كتاباتي
مشكلتي أنَّكِ
مشكلتي
*
لأنَّ حُبِّي
لكِ فوقَ
مستوى
الكلامْ . .
قرَّرتُ أن
أسكُتْ . . و
السلامْ . .
نزار
قباني